آمال بعودة الاستثمار الأجنبي إلى ماليزيا

قالت وزيرة التجارة والصناعة الدولية السابقة رفيدة عزيز، إن الشركات الأجنبية ستكون مستعدة للاستثمار في ماليزيا، إذا تمكنت الحكومة من إقناعها بمصداقيتها واستقرارها السياسي.

وأكدت رفيدة أن المستثمرين سيودعون ماليزيا إذا فشلت الحكومة في إظهار أن كلا من الماليزيين والأجانب يمكن أن يعتمدوا عليها، وأنها تحترم الديمقراطية البرلمانية.

وأضافت “إنهم يحضرون الاجتماعات معنا، ويأكلون معنا، ولكن ينصحون مجلس الإدارة أو الإدارة العليا بعدم الاستثمار هنا”.

وأوضحت أنها عندما كانت وزيرة، كانت تسعى جاهدة لطرح البلاد على أنها دولة تتمتع بالحوكمة الرشيدة والاستقرار، وأن هذا ساعدها على كسب ثقة الشركات العالمية الرائدة مثل سامسونج وإنتيل وأميركان اكسبرس.

“عندما تتحدث عن الاستثمارات، فإن الأمر يتعلق إلى حد كبير بمصداقية الحكومة ومصداقية البيروقراطية، ومصداقية إنفاذ جميع قوانيننا، وعندما نضع ذلك في مكانه، فالمستثمرين لن يترددوا”، بحسب ما صرحت به الوزيرة.

وقالت إن بعض المتبقين في الخدمة المدنية منذ أن تولت رئاسة الوزارة لاحظوا تدهور الخدمة التي كانت قد حددتها.

وأشارت إلى أنه كان لدى ماليزيا عقلية خاصة بها وهي السعي للتميز.

كما انتقدت خطة التعافي الوطنية، قائلة إنها تفتقر إلى الوضوح بشأن ما ستفعله الحكومة لمعالجة آثار كوفيد-19 على الاقتصاد.

وأكدت أن الوقت قد حان الآن لمعالجة اضطرابات التعليم وتغيير المواقف تجاه الحياة العملية، مضيفة أن انتظار انحسار الأزمة الصحية قد فات أوانه.

موضحة أنه يجب أن يكون لدى ماليزيا موقف وقائي، كما حثت الحكومة على الاستماع إلى آراء الخبراء وجمعيات الأعمال التي لديها أفكار خلاقة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق