اجتماع لمناقشة واقع القطاع الزراعي بإدلب

ناقش الاجتماع الذي عقد مساء أمس السبت في مبنى محافظة إدلب المؤقت ضمن محافظة حماة، واقع القطاع الزراعي في المناطق المحررة واحتياجات تنفيذ الخطة الإنتاجية الزراعية وخاصة محصول القمح، والصعوبات والمشاكل التي تعترض العملية الإنتاجية.
وحضر الاجتماع وزير الزراعة حسان قطنا، ومحافظ إدلب محمد نتّوف، مع الأسرة الزراعية واللجنة الزراعية الفرعية.
وتمحورت مطالب المعنيين بالقطاع الزراعي في المحافظة حول إعادة تفعيل المصرف الزراعي، وتأمين الكوادر البشرية من مهندسين زراعيين وفنيين وإداريين للدوائر الزراعية الخدمية وخاصة فرعي الأعلاف وإكثار البذار وتأمين الأبنية اللازمة والآليات.
وشملت المطالب أيضاً تأمين المازوت لمحركات الضخ في منطقة السيحة، وصيانة الصوامع، وتفعيل القروض للمعدات الزراعية وزيادة المقننات العلفية للثروة الحيوانية، والمحروقات والسماد والبذار لتنفيذ الخطة الزراعية، إلى جانب تشجيع الزراعات الحافظة وزيادة طلبات المحافظة من المازوت الزراعي وتسوية وضع الآبار وتأمين الكهرباء.
وأشار الوزير قطنا إلى أن الهدف من اللقاء هو معرفة احتياجات القطاع الزراعي من المعنيين في المحافظة، ومعرفة مشاكل الفلاحين والمعوقات التي تعترض العملية الزراعية وحلها لإعادتها للإنتاج للاستفادة من كل المساحات القابلة للزراعة ومساعدة الفلاحين على العودة لاستثمار أراضيهم.
ولفت قطنا إلى الدور التشاركي الذي تلعبه المؤسسات الحكومية والروابط والجمعيات الفلاحية والمجتمع المحلي في إنجاح الخطة الزراعية، مؤكداً ضرورة ترميم قطاع الثروة الحيوانية والدواجن، وعلى استعداد الوزارة لتقديم الدعم اللازم لذلك.


تعليقات الفيسبوك