الصين تنتقل إلى جذب الشركات الأجنبية

وخوفاً من انتقال الشركات التي تعد استراتيجية، لا سيما في قطاع الأدوية، إلى الحيازة الصينية؛ بسبب الركود الناجم عن وباء كوفيد-19، تشددت عدة دول في اللوائح التي تحكم الاستثمار الأجنبي المباشر، وقامت على وجه الخصوص بتخفيض عتبات شراء الحصص التي تتطلب ضوءاً أخضر من السلطات.
هذا ما حصل في أستراليا التي خفضت هذه العتبة إلى الصفر ولكن أيضاً في فرنسا (25%) وإسبانيا (10%) أو ألمانيا وستنضم إليها قريباً بريطانيا.
وهي أقل بكثير من عمليات الاستحواذ الأجنبية في الصين التي بلغت 9 مليارات دولار بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار، متجاوزة «لأول مرة منذ عشر سنوات» الاستثمارات الصينية المباشرة في الخارج.
وقالت الدراسة: «آسيا هي الهدف الرئيسي للاستثمارات الصينية اليوم؛ إذ تم استثمار 4,3 مليار دولار» بين يناير ومايو.
وإذا كانت «الشركات الصينية ذات الطموحات العالمية تواجه الآن بيئة غير مؤاتية»، فإن الشركات الأوروبية والأمريكية الكبيرة من جانبها قد زادت من عمليات الاستحواذ على الأصول الصينية منذ 18 شهراً، وهو ما تنسبه الدراسة إلى ثلاثة عوامل.
ثانياً، «تعيد الشركات الأجنبية شراء أسهم في شركاتها المشتركة، بعد خفض عتبة المشاركة الأجنبية في الصين». وهكذا ستصير فولكس فاجن مسيطرة على مشروعها المشترك مع شركة تصنيع السيارات آنهوي جيانغواي مقابل 1,1 مليار دولار، مثل: جي بي مورغان في مشروعها الصيني المشترك ( بمليار دولار).
وأخيراً، «صارت الشركات الصينية رائدة في قطاعات معينة… فللمرة الأولى، صار شراء التقنيات والأصول الصناعية أكثر جاذبية للأجانب بدلاً من البدء من الصفر».
وخير مثال على ذلك حالة فولكس فاجن، التي تخطط للاستحواذ على 26% من شركة جوشوان هاي تك المصنعة للبطاريات مقابل 1,2 مليار دولار.


تعليقات الفيسبوك