تفاؤل بعودة النشاط السياحي إلى المغرب

بدأ قطاع السياحة في المغرب، الذي يئن تحت وطأة الأزمة الناتجة عن تفشي جائحة (كوفيد-19)، ينتعش رويدا رويدا عقب تراجع حاد أرخى بظلاله على الاقتصاد الوطني الذي يعول على حصة هامة من عائداته.

ومع تخفيف القيود على التنقل، يبدو أن السياحة الداخلية تعطي، في مرحلة أولى، بصيص أمل لصناعة السياحة الوطنية على الرغم من أنها لا تزال متأثرة جراء إغلاق بعض المدن بحسب وكالة الأنباء المغربية.

وكشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية المغربية، في مذكرتها حول الظرفية الخاصة بشهر أغسطس/آب الماضي، أن التأثير المتوقع لهذه الأزمة خلال عام 2020 يقدر بانخفاض نسبته 69% في عدد السياح الوافدين، و60% في عائدات العملة الصعبة.

وخلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، تراجعت المداخيل بنسبة 33,2%، أي بخسارة 11,1 مليار درهم مغربي، كما انخفض عدد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 63% في يونيو/حزيران.

وبحسب محللي مديرية الدراسات والتوقعات المالية الذين يعزون تفاؤلهم للتدابير الصحية التي اتخذتها السلطات، فإنه “من المتوقع تحقيق تطور إيجابي، وإن كان متواضعاً، خلال الأشهر المقبلة، ولا سيما من خلال انتعاش سوق السياحة المحلية”.