جمعية المصارف ترجئ اللقاء الدوري مع “المركزي”

أُرجئ اللقاء الشهري الذي كان مرتقباً بين حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، وجمعية المصارف برئاسة سليم صفير، للبحث في تداعيات التعاميم الصادرة عن البنك المركزي لا سيما التعميم رقم 154، وذلك بسبب سفر وفد من جمعية المصارف برئاسة صفير إلى باريس للقاء المسؤولين المصرفيين والماليبن الفرنسيين بعدما حُدّدت مواعيد سريعة للوفد.
وفي الوقت الذي تكتمت فيه مصادر مصرفية لـ”المركزية”، عن مضمون هذه اللقاءات، إلا أن الدور الذي تلعبه فرنسا في الملف اللبناني وتأثيرها المباشر على الازمة السياسية وانعكاسها على الاوضاع النقدية والمصرفية والمالية، ساهم في التعجيل في هذه الزيارة وفق المصادر، خصوصاً أن الخطة التي أعدّتها حكومة تصريف الاعمال كانت ستقضي على القطاع المصرفي كونها حمّلتها كل الخسائر التي ترزح تحتها الدولة اللبنانية، وبالتالي فإن وفد الجمعية سيطالب بتعديل هذه الخطة أو بتغييرها، وأن تكون هناك ورقة اقتصادية مالية إلى جانب الورقة السياسية التي قدّمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للسياسيين لمعالجة الأزمة السياسية، وتشكيل حكومة جديدة تعمل على أساس هذه الخطة.