سورية.. آلاف الدونمات تحولت إلى رماد

سجلت الحرائق التي اندلعت في مناطق متفرقة في أرياف حماة واللاذقية المتداخلة جغرافياً، والتي اندلعت خلال هذا الأسبوع رقماً قياسياً من حيث أعدادها واتساع مساحات الثروة الحراجية والزراعية التي التهمتها، رغم كل محاولات فرق الإطفاء للسيطرة عليها والحد من خسائرها بسبب وعورة جغرافيا المنطقة التي طالتها النيران وشدة وتقلب الرياح وحرارة الطقس الملتهبة.
وتبذل فرق الإطفاء والجيش السوري جهوداً حثيثة لتطويقها ومنع وصولها إلى المنازل. كما انضمت أمس الأربعاء طائرة إيرانية تحمل نحو 40 طناً من المياه إلى حوامات الجيش السوري، والتي تشارك للمرة الأولى في إخماد الحرائق الكبيرة في مناطق جبلية وعرة، حسب ما أفادت وكالة “سانا”.
وقال مدير الأحراج في وزارة الزراعة حسان فارس، إنه تم إخماد العديد من الحرائق والسيطرة على حرائق أخرى، بينما لا تزال النيران مشتعلة في ريف اللاذقية الجنوبي الغربي.
من جهته، قدّر محافظ حماة محمد الحزوري، المساحات المزروعة المتضررة في ريف حماة بنحو 8 آلاف دونم، لكن لم يصدر حتى الآن أي تقدير رسمي لمجمل المساحات التي أتت عليها النيران.
يذكر أن الحرائق تكثر في فصل الصيف في الغابات والأحراج السورية، ويُتهم تجار الفحم بافتعال بعضها، لكن الحرائق التي اندلعت مؤخراً تعد الأكبر منذ سنوات من حيث المساحات وأعداد الأشجار التي أتت عليها النيران.