بنك اليابان لن يغير سياساته بعد استقالة آبي

يرى اقتصاديون، أنه من غير المرجح أن تحدث استقالة رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، تغييرات في سياسة بنك اليابان.

وقد انخفضت الأسهم اليابانية وارتفعت قيمة الين بعد ظهور أنباء عن نية آبي تقديم استقالته من منصبه لأسباب صحية.

ويعزو الاقتصاديون أحد الأسباب وراء عدم حدوث تغيير في سياسة بنك اليابان إلى أنه من غير المرجح أن يقوم محافظ بنك اليابان هاروهيكو كورودا، المسؤول الأول عن سياسة التخفيف النقدي الهائلة التي يتبعها البنك، بتقديم استقالته قبل انتهاء فترة ولايته، في أبريل/نيسان 2023.

ويوضح الاقتصاديون أن انتشار وباء كورونا جعل من الصعب على البنك التفكير في التراجع عن شراء السندات أو رفع أسعار الفائدة التي كانت في المنطقة السلبية لسنوات، حسب وكالة بلومبرج للأنباء.

ويقول الخبير الاقتصادي ماساميتشي أداتشي من شركة (يو.بي.إس) للأوراق المالية في طوكيو: “لن يكون هناك أي تأثير على السياسة النقدية”.

ويضيف أداتشي: “إذا حدث تغيير بالفعل في السياسة، فهذا سوف يجعلك تعيد تقييم العلاقة بين بنك اليابان والحكومة”، مشددًا على أنه من المرجح أن يقوم البنك بحماية استقلاليته.

وكان آبي قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه سيستقيل من منصبه لأسباب صحية بعد قضاء سبع سنوات وثمانية أشهر في إدارة شؤون البلاد.

وقال آبي (65 عاما) في مؤتمر صحفي إنه سيبقى في منصبه إلى حين اختيار رئيس وزراء جديد للبلاد.

وأضاف آبي أنه كان قد شعر باعتلال صحته في منتصف يوليو/تموز الماضي، وتم تشخيص حالته الصحية، بعد زيارة المستشفى مرتين في وقت سابق هذا الشهر، بمرض في الأمعاء يسمى “التهاب القولون التقرحي”.

 

وفي يوليو/تموز 2007، أجبر المرض آبي على الاستقالة فجأة من منصب رئيس الوزراء، بعد عام واحد فقط من تسلمه المنصب.