مرفأ طرابلس بديلاً لمرفأ بيروت في المرحلة الراهنة

بعد الكارثة التي حصلت في مرفأ بيروت جراء الانفجار، كشف رئيس الغرفة الدولية للملاحة إيلي زخور في حديث صحافي مع موقع “بزنس إيكوز”، أنه يمكن في المرحلة الراهنة لمرفأ طرابلس أن يشكِّل بديلاً عن مرفأ بيروت لكن مع بعض المعاناة والجهود الكثيفة.
فهناك مرفأيْن لبيروت المرفأ القديم والمرفأ الجديد، فالمرفأ القديم وقد دُمِّرَ 100 % ويجب إزالة الردم لتتَّضِح الصورة أكثر ومعرفة متى يمكن إعادة إصلاحه وعودته الى العمل، وهو يستقبل البواخر العادية التي تحمل الحديد والقمح والشعير وهناك المرفأ الجديد لبيروت Container Terminal اي محطة الحاويات وهي التي تشكِّل الأعمال فيها ما نسبته 70 % من عمل مرفأ بيروت، وهي التي لم تُصّب بأضرار سوى إنقطاع التيار الكهربائي عنها كما يجب معاينة الرافعات للتأكد من عدم تصدُّعها وتفكّكها بفعل الانفجار.
ويرى زخور أنه في مرفأ طرابلس، هناك محطة حاويات على رصيف طوله 600 متراً، تحوي رافعتيْن جسريتيْن اثنتيْن فقط أي أنها تستقبل باخرة واحدة في الوقت نفسه، وقد يحتاج الأمر لـيوم كامل لتفريغ الباخرة، مقابل 15 رافعة جسرية في مرفأ بيروت يمكن أن تستقبل في الوقت نفسه 3 بواخر ضخمة أو 5 أصغر على أمل ان تكون هذه المحطة تعمل كالمعتاد، مع الإشارة الى أن طول الرصيف في مرفأ بيروت 1100 متراً فيها 15 رافعة جسرية تعمل على تنزيل المستوعبات من الباخرة.
أما عن القمح الموجود في الإهراءات فلا يُعدّ حجمه كبيراً وهو ما يوازي 10 آلاف طن فقط، فهو متوفر في المطاحن ويكفي لشهر ونصف الشهر للبنانيين كما ان هناك 4 بواخر محملة بالقمح متواجدة خارج مرفأ بيروت وهي بإنتظار اكتمال فتح الاعتماد المخصص لها وتكفي حمولتها لثلاثة أشهر، وبالتالي لا أزمة للطحين والقمح.
وسيتأثر مرفأ بيروت بتوقف العمل فيه في حال لم يعمل الـ Container Terminal وسيتم تحويل البواخر الى مرفأ طرابلس، ما يضطر البواخر الى انتظار دورها، فمحطة الحاويات في مرفأ بيروت فيها رصيف لتتوقف الباخرة وخلفه ساحة يضعون فيها المستوعبات وتقوم الرافعة بتنزيل المستوعبات لتضعها على الشاحنة التي تضعها على محطة الحاويات وهو أهم أمر يتميّز به مرفأ بيروت.