“روجيه دوبوي” الانطلاق في رحلة متسارعة

الإفراط هو المعيار لدى دار روجيه دوبوي التي تتمحور رؤيتها حول عالم يعتمد على العيش بعيداً عن حدود الحياة. مرتبطةً بالماضي لكن من دون الرضوخ له، تحافظ العلامة التي تجرؤ على التميّز على نظرةٍ ثابتة متّجهة نحو المستقبل. بالإضافة إلى هذه المحرّكات وبفضل دعم مصنع متكامل منذ نشأتها، تأتي خبرة روجيه دوبوي التقنية الفريدة مقترنةً بروح إبداعيّة جامحة. مستوحاة من مهندسين سبّاقين ومصنوعة على يَد صانعين رائعين، تشكّل الساعات الناجمة عن هذه الازدواجية اللافتة دليلاً قاطعاً على أن روجيه دوبوي هي من دون أي شك الطريقة الأكثر إثارةً لاستكشاف صناعة الساعات المتطوّرة.

لِمَ اختراق القواعد عندما بإمكاننا إعادة ابتكار اللعبة؟

تعتمد روجيه دوبوي أيضاً على صناعات متطوّرة تشارك نفس قيمها. لقد أدّى ذلك خلال السنوات الأخيرة إلى إنشاء تحالف أيقوني مع لامبورغيني سكوادرا كورسي، أيقونة التصميم الإيطالي. معبّرةً عن مشاعر مُفرطة وطاقة استثنائية، شكّلت ساعة أكسكاليبور أفنتادور أس التعبير الساعاتي الأول عن هذه الشراكة المتسارعة ويستعدّ مصنع الدار لإطلاق إصدار جديد باللونَين الأحمر والأسود.

وفيّةً لأسلوب شراكة“Powered by Raging Mechanics”  وبفعل حسّ مشترك للتعقيدات التكنولوجية، تعمل ساعة أكسكاليبور أفنتادور أس بواسطة “محرّك” على شكل عيار ديوتور المُطوّر خصيصاً للساعة. يحمل نظام حركة روجيه دوبوي الحصري للامبورغيني خمس براءات اختراع وهو يجسّد تطوّراً مستمرّاً لخبرة الدار المُعاد التعبير عنها على ضوء هذا التحالف مع عالم صناعة السيارات. تتميّز ساعة أكسكاليبور أفنتادور أس بمجموعة من العناصر التصميميّة التي يسهل التعرّف إليها والمشتقّة مباشرةً من نظيرها في عالم السيارات، وتتمّمها عجلتان توازن حلزونيّتان منحنيتان بزاوية 45 درجة، وقضبان انضغاط، واحتياطي طاقة جدير بقواعد السباقات، وسوار من الألكنتارا.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة