باريس : لم ندعُ الى التخلّص من رياض سلامة

نفى مصدر رفيع في وزارة الخارجية الفرنسية لـ”المركزية”، ما نشر أمس عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، متمنيا عدم استخدام اسم باريس والمسؤول عن ملف سيدر السفير بيار دوكان في اطار تصفية حسابات خاصة تؤدي حتما الى مزيد من تدهور الوضع المالي والاقتصادي في لبنان. واضاف المصدر ان باريس تحرص على استقرار ومساعدة لبنان في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها. واستغرب الحديث عن تقرير لا اساس ولا وجود له لدى الخارجية الفرنسية.
يذكر أن إحدى الصحف اللبنانية كانت نشرت أمس مقالاً، نقلاً عن تقرير ورد الى وزارة الخارجية اللبنانية، يشير الى ان السفير بيار دوكان دعا في اجتماع في وزارة الخارجية الفرنسية الى “التخلّص” من حاكم مصرف لبنان.

في سياق آخر، تتحضر وزارة المال والفريق المفاوض للجلسة الثانية مع صندوق النقد الدولي غداً الثلاثاء، بحسب جريدة “اللواء”،حيث يحمل الوفد الذي يرأسه وزيرالمال غازي وزني لائحة بالاجوبة والاستفسارات التي طلبها الصندوق ولا سيما ما يتعلق بالتفاصيل عن الاصلاحات التي تنوي الحكومة القيام بها في القطاعات التابعة للدولة عموما ولا سيما في قطاع الكهرباء الذي ركز عليه الصندوق في الجلسة الماضية، وقد تقرر أن يرأس وفد المصرف المركزي في الجلسة الثانية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حيث من المرتقب أن يتولى شخصيا شرح ارقام الدين العام وغيرها استنادا إلى إحصاءات المصرف المركزي، وهي ارقام تختلف عما ورد في خطة الحكومة للانقاذ المالي وكان الحاكم قد ذكرها في اطلالته الاعلامية مؤخرا. كما سيتولى الحاكم عرض رؤيته ومقترحاته لحل الازمة وهي تختلف عما تضمنته خطة الحكومة بهذا الخصوص.