ساعة “أوديمار بيغه” المرصعة بالماس والسافير

كشفت “أوديمار بيغه” الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، النقاب عن نسخةٍ جديدةٍ مُرصّعة بالأحجار الكريمة من ساعتها (رويال أوك)، المرصعه بأحجار الماس والسافير البرتقالي معاً والمقطوعة على طراز بريانت.

واعتمدت أوديمار بيغه على المهارة والدراية الحرفية التي يتمتع بها الحِرَفيون الفنيّون وصُنّاع الساعات لديها وعلى مواهبهم، مما يُرسّخ سمعة المصنع في الحِرَفية الفنية اليدوية الصارمة والتي لا تعرف المساومة.

ويحتوي هيكل الساعة المصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، والمُرصّع بالماس على 138 ماسة مقطوعة على طراز بريانت (يبلغ وزنها الإجمالي حوالي 2.62 قيراط)، وقد نُمّق سوار الذهب الوردي المتناغم مع الهيكل بترصيع آخر من 472 ماسة مقطوعة على طراز بريانت (يبلغ وزنها الإجمالي حوالي 4.62 قيراط)، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي ميناء الساعة على 466 حجراً من السافير البرتقالي اللون بقطع بريانت (يبلغ وزنها الإجمالي حوالي 3.18 قيراط)، مع 11 من الظلال اللونية المختلفة تتدرج من الداكن في المركز إلى الشاحب عندما تقترب من المحيط وذلك بانتقال سَلِسٍ في الدرجة اللونية.

يضم هذا الموديل أيضاً علامات الساعات المُصنَّعة بشكلٍ منفصل من الذهب الوردي والمُثبتة على الميناء، وعقارب رويال أوك الذهبية مع طبقة من مادة مُضيئة في الظلام. وتكتمل وظائف هذه الساعة مع عقرب الثواني المركزي النحيل، والإشارة إلى التاريخ من خلال نافذة تتحاذى مع تاج الساعة.