فنادق لبنانية كبيرة أقفلت أبوابها … !؟

ألقى إقفال فندق “البريستول” أخيراً ظلالاً قاتمة على القطاع الفندق، مع خشية الفنادق من ملاقاة المصير نفسه.
فقد كانت مدة 6 أشهر، كفيلة بالقضاء على 70 سنة بقي فيها “البريستول” صامداً رغم الحروب المتتالية.
وقال نقيب أصحاب الفنادق، بيار الأشقر، في مقابلة صحفية، إن “المنطق والعقل غلبا العاطفة والأمل بعدما تبيّن استحالة الاستمرار والصمود لأن الأشهر الستة الأخيرة كانت كارثية وأدّت إلى شلل القطاع تماماً”. “البريستول” ليس الفندق الوحيد الذي أُغلق أخيراً. سبقه “الحبتور” و”غابريال” و”مونرو” و”رمادا” وغيرها. الفرق أن أصحاب “البريستول” أعلنوا الخبر، فيما فضّل آخرون التستر.
وكشف الأشقر، أنه “من أصل 25 ألف غرفة في لبنان هناك اليوم 200 غرفة فقط مشغولة. في فينيسيا بين 3 و4 نزلاء، وحوالى 5 في فور سيزنز، وهم من الزبائن الدائمين الذين يقطنون الفندق على مدار العام. أما في الفنادق التي أملكها وتعدّ 220 غرفة، فلديّ زبون واحد”! هذا الواقع فرض على الفنادق التي لا تزال تعمل خفض أعمالها إلى الحدّ الأدنى، “وبعض الفنادق أقفل مطابخه، وعلى نزلائه تدبّر أمور طعامهم بالاعتماد على الديليفري … وإلا مع السلامة”.


تعليقات الفيسبوك