سلامه : خفض سعر الليرة يصيب الاقتصاد بالعجز

أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامه ان “لا خطر على سعر صرف الليرة اللبنانية تجاه الدولار الأميركي”، مشدداً على أن  “الشائعات لم تؤثر علينا والعملة مستقرة، والكميات من الليرة المتوافرة بالسوق ومدعومة بأرقام وليست بشعارات”.
جاء ذلك خلال  لقاء غداء نظمه مجلس إدارة تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World  برئاسة فؤاد زمكحل في فندق “فورسيزنز” بيروت، حضره رئيس مجلس إدارة “بنك لبنان والمهجر” سعد أزهري وفريق عمله التنفيذي الذي رعى هذا الحفل، أعضاء مجلس إدارة التجمع اللبناني العالمي، أعضاء المجلس الإستشاري، الرؤساء والمدراء التنفيذيون للمصارف، قادة الأعمال والقادة الإقتصاديون البارزون محليا وإقليميا ودوليا، لمناقشة النتائج الإقتصادية لعام 2018، بالإضافة إلى التحديات والإستراتيجية للعام 2019.
وقال سلامه  ردا على سؤال: “نعتقد أن أفضل جواب للدعايات السلبية اننا حافظنا على سعر صرف الليرة اللبنانية. العملة اللبنانية هي عملة لبنان. مصرف لبنان عليه أن يدافع عن هذه العملة كي يبقى ضابطا لأسعار التضخم. نحن مقتنعون بأن الاقتصاد اللبناني مدولر بنسبة 70 في المئة، وثمة 75 في المئة من التداول يتم بالدولار الأميركي. فما المنفعة من خفض سعر صرف الليرة اللبنانية مما يخلق عدم ارتياح، ولا يعطي للبنان ميزة تنافسية”.
أضاف: “في تركيا الاقتصاد تراجع. لكن في لبنان الدولارات أتت من هندسات مالية بين مصرف لبنان والقطاع المصرفي اللبناني، لأن صادراتنا متواضعة. أما الدعوة الى خفض سعر صرف الليرة في ظل حجم الاقتصاد الراهن، فيصيب الاقتصاد اللبناني بالعجز.

 

*************************************

مجلـــة البنك والمستثمر
العدد 218 _شباط 2019