“صنع في سورية” يفتح أبوابه في بغداد

شاركت قرابة 200 شركة سورية متخصصة في الصناعات الهندسية والصحية الغذائية والنسيجية في معرض “صنع في سورية” الذي استضافته العاصمة العراقية بغداد.

وأقيم المعرض على مساحة 7 آلاف متر مربع، بهدف الترويج للبضاعة السورية في العراق والعودة بها إلى عهدها كما كانت قبل الأزمة، لا سيما مع حالة التعافي التي يشهدها الاقتصاد السوري، وفق ما نقلت وكالة “سانا”.

وحضر الافتتاح سفير سورية في العراق سطام جدعان الدندح، وممثلون عن وزارتي التجارة والكهرباء العراقيتين ورئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب العراقي، وسفراء كل من إيران وروسيا وموريتانيا والجزائر وأرمينيا في بغداد، إضافة إلى عدد من النواب والمسؤولين العراقيين.

تنوع المنتجات

وفي هذا الصدد، أكد مدير الاقتصاد الزراعي في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي مهند الأصفر أن المعرض يقدم جميع أنواع المنتجات الزراعية الطازجة من حمضيات وتفاح وزيت الزيتون والزبيب والتين المجفف والرمان والسلع الغذائية المصنعة، إضافةً إلى منتجات البحوث العلمية الزراعية ومؤسسة إكثار البذار والمؤسسة العامة للأعلاف ومكتب القطن وغيرها، مبيناً أن المعرض كان له أثر جيد بتعميق العلاقات الزراعية مع الأشقاء العراقيين من خلال التواصل مع الزوار وشرح ضرورة تفعيل عملية التبادل للمنتجات الزراعية والإسهام بتصديرها مع بداية مرحلة التعافي التي تشهدها سورية.

إقبال كبير

من جهته، أكد سفير سورية في العراق سطام جدعان الدندح أن رجال الأعمال والتجار العراقيين أقبلوا على أجنحة الشركات السورية التي تعرض منتجاتها الهندسية والصحية والنسيجية والتقليدية والغذائية لإجراء عقود لاستيراد تلك المنتجات، مشيراً إلى أن جودة المنتج السوري ومتانته ومضاهاته لمثيله الأجنبي، وتوافق أسعاره مع دخل المواطن العراقين كان العامل الأبرز في هذا الإقبال.

استمرار التعاون بين البلدين

وأكد الدندح أن إقامة هذا المعرض في العراق تأتي في سياق التعاون الأخوي بين البلدين الشقيقين على جميع الأصعدة، وستتبع هذا المعرض خطوة أخرى لإقامة سوق دائمة في العاصمة العراقية بغداد للمنتجات السورية استجابة لرغبة الجمهور العراقي، لافتاً إلى أن العديد من الشركات السورية تطمح إلى فتح فروع تسويقية لها في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى، وهذا مؤشر على أن معدل التعاون في هذا المضمار يتصاعد، ونطمح بعد إعادة الشحن البري في القريب العاجل إلى أن يقفز سقف التبادل التجاري إلى مستويات أعلى من السقف الذي شهدته مرحلة ما قبل الهجمة الإرهابية على العراق حيث بلغ آنذاك أكثر من أربعة مليارات دولار.

وأعرب السفير السوري عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة نمواً أكبر في التعاون بين البلدين، خاصة بعد أن تم مؤخراً التوقيع الأولي على بروتوكول تبادل الطاقة الكهربائية بين سورية والعراق وإيران وربط الشبكات الكهربائية الثلاث، وإصلاح ما تعرضت له الشبكتان السورية والعراقية جراء الاعتداءات الإرهابية.

 

*************************************

مجلـــة البنك والمستثمر
العدد 205 _كانون الثاني 2018