ميماك أوجلفي متواجدون وفعالون لتقديم المفهوم الصحيح للتسويق والعلاقات العامة في سورية

ميماك أوجلفي MEMAC OGILVY الوكالة العالمية الرائدة في عالم الإعلان والتسويق والعلاقات العامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا متواجدة في سوريا منذ عام، والحاصلة على المرتبة الخامسة عالمياً في كل من منطقة الشرق الأوسط، شمال إفريقيا وأوروبا لعام 2016، كما أنها الوكالة الوحيدة الحاصلة على جوائز Cannes Lions لخمس سنوات متتالية.تعتبر ميماك أوجلفي الوكالة الإعلانية العالمية الوحيدة التي بقيت في سورية خلال الفترة الماضية وذلك إيماناً من جميع فريق عملها في سوريا وفي المنطقة بأن السوق السورية هي سوق أساسية وواعدة، وأن فترة الركود هي مرحلة مؤقتة، بدأت بالانحسار تدريجياً وقد بدأت النتائج الإيجابية على مستوى الشركات والأعمال بالظهور منذ أشهر قليلة، وتستمد ميماك أوجلفي قوتها من المواهب الشابة الموجودة لديها في مختلف الاختصاصات ومن خلال شبكة مكاتبها الموجودة حول العالم والمتمثلة في 14 مكتب في الشرق الأوسط و450 مكتب في 163 مدينة، مما يعطي هذه الوكالة أفضلية على مستوى الشرق الأوسط والعالم.وقد عبر السيد فراس عناية، مدير مكتب ميماك أوجلفي في دمشق عن استراتيدية ميماك أوجلفي القادمة للعمل في السوق السورية: ” مع بداية عام 2017 تم الإعلان عن استراتيجية التطور والتكامل “المرحلة القادمة” التي وضعها الرئيس التنفيذي العالمي لـ “أوجلفي” جون سيفيرت، والتي تسعى لتحويل “أوجلفي” من وكالة إعلانية تقليدية إلى وكالة عصرية رقمية متكاملة، وتعتمد على التسويق الرقمي بشكل أساسي جنباً إلى جنب مع أساليب التسويق والإعلان التقليدية في تقديم خدماتها للزبائن، نحن كميماك أوجلفي سوريا سنسعى إلى تطبيق هذه الاستراتيجية (التسويق الرقمي) بالشراكة مع زبائننا.”وأكمل السيد فراس قائلاً: “كما أننا نحاول بسبب ريادتنا في هذا المجال تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة السائدة في سوريا ومن أهمها مفهوم العلاقات العامة PR لما له من أهمية بالغة في عالم التسويق وخصوصا فيما يخص المحافظة على صورة وسمعة الشركة، حيث شهدنا في الفترة الأخيرة عدة شركات أو جهات تعرضت لمشاكل وأزمات عصفت باسم الشركة ولم يتم التعامل معها بالشكل المطلوب والذي كان يتطلب فريق عمل مختص ومدرب في إدارة ومعالجة الأزمات وهو جزء أساسي منعملنا كوكالة متخصصة في مجال التسويق والعلاقات العامة”. التحديات الكبيرة المقبلة توجب على الشركات المحلية إذا أرادوا المحافظة على علاماتهم التجارية بالشكل الصحيح وتقديمها للمستهلك بالشكل الأمثل أن يقوموا بوضع سياسة تسويقية واضحة تدعم هذه العلامة التجارية وتربط بينه وبين المستهلك وفي معظم الأحيان يتطلب هذا العمل وجود شركات تسويقية متخصصة مثل ميماك أوجلفي التي تقدم خدماتها على أعلى مستوى.

 

*************************************

مجلـــة البنك والمستثمر
تشرين أوّل 2017